البخاري
106
صحيح البخاري ( ط أوقاف مصر )
مَا يَخْلُصُ إِلَى الْعَذْرَاءِ فِي سِتْرِهَا ، قَالَ : أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّ اللَّهَ بَعَثَ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ « 1 » بِالْحَقِّ ، فَكُنْتُ مِمَّنْ اسْتَجَابَ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ ، وَآمَنْتُ بِمَا بُعِثَ بِهِ ، وَهَاجَرْتُ الْهِجْرَتَيْنِ - كَمَا قُلْتَ - وَصَحِبْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبَايَعْتُهُ ، فَوَاللَّهِ مَا عَصَيْتُهُ وَلَا غَشَشْتُهُ حَتَّى تَوَفَّاهُ اللَّهُ « 2 » ثُمَّ أَبُو بَكْرٍ مِثْلُهُ « 3 » ثُمَّ عُمَرُ مِثْلُهُ « 4 » ، ثُمَّ اسْتُخْلِفْتُ ، أَ فَلَيْسَ لِي مِنْ الْحَقِّ مِثْلُ الَّذِي لَهُمْ ؟ قُلْتُ : بَلَى ، قَالَ : فَمَا هَذِهِ الْأَحَادِيثُ الَّتِي تَبْلُغُنِي عَنْكُمْ ؟ أَمَّا مَا ذَكَرْتَ مِنْ شَأْنِ الْوَلِيدِ ، فَسَنَأْخُذُ فِيهِ بِالْحَقِّ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ، ثُمَّ دَعَا عَلِيًّا ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَجْلِدَهُ « 5 » فَجَلَدَهُ ثَمَانِينَ . 3302 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمِ بْنِ بَزِيعٍ ، حَدَّثَنَا شَاذَانُ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ الْمَاجِشُونُ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - قَالَ : كُنَّا فِي زَمَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا نَعْدِلُ بِأَبِي بَكْرٍ أَحَدًا ، ثُمَّ عُمَرَ ، « 6 » ثُمَّ عُثْمَانَ ، ثُمَّ نَتْرُكُ أَصْحَابَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا نُفَاضِلُ بَيْنَهُمْ - تَابَعَهُ عَبْدُ اللَّهِ « 7 » عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ . 3303 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ « 8 » ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، حَدَّثَنَا
--> ( 1 ) سقطت التصلية عند أبي ذر . ( 2 ) ولأبى ذر زيادة ( عزّ وجلّ ) . ( 3 ) الرواية هنا بالرفع ، ولأبى ذر ( مثله ) بالنصب . ( 4 ) الرواية هنا كالسابقة : بالرفع ولأبى ذر بالنصب . ( 5 ) ولأبى ذر عن الحموي والمستملى ( أن يجلد ) بحذف ضمير المفعول . ( 6 ) لفظ ( عمر ) و ( عثمان ) روى هنا منصوبا ، وروى عند أبي ذر مرفوعا . ( 7 ) في رواية أبي ذر زيادة ( ابن صالح ) وهو كاتب الليث بن سعد . ( 8 ) سقط عند أبي ذر ( ابن إسماعيل ) .